ضياء الدين نصر الله بن محمد ابن الأثير الجزري الموصلي ( ابن الأثير الموصلي )

381

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

وقوله : بني مالك ؛ إنّ الفرزدق لم يزل * يلقّي المخازي من لدن أن تيفّعا « 1 » مددت له الغايات حتّى تركته * قعود القوافي ذا علوب موقّعا « 2 » وقوله : ألا إنّما كان الفرزدق ثعلبا * ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم « 3 » وقوله : مهلا فرزدق إنّ قومك فيهم * خور القلوب وخفّة الأحلام « 4 » الظّاعنون على العمى بجميعهم * والنّازلون بشرّ دار مقام وقوله : إذا سفرت يوما نساء مجاشع * بدت سوأة ممّا تجنّ البراقع مباشيم عن غبّ الهرير كأنّما * تصوّت في أعفاجهنّ الضّفادع رأت مللا مثل الفرزدق قصّرت * عن العلو لا يأبى عن العلو بارع أتعدل أحسابا كراما حماتها * بأحسابكم إنّي إلى اللّه راجع إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة * وأعظم عارا قيل تلك مجاشع

--> ( 1 ) في ا ، ب ، ج « من لدن أن ينقعا » وهو تحريف . وفي النقائض والديوان « فلوّ المخازي » . ( 2 ) في النقائض والديوان : رميت ابن ذي الكيرين حتّى تركته ( 3 ) في ا ، ب ، ج « ضفا وهي » وما أثبتناه عن النقائض والديوان . ( 4 ) في النقائض : أبني أديرة إنّ فيكم فاعلموا والبيتان ليسا مما هجا به جرير الفرزدق ، بل هما في هجاء غسان بن ذهل السليطي .